الثلاثاء، 13 يوليو 2010

الكنز تحت الغيمة

من النوادر القديمة التي تروى عن جحا انه كان يملك مالاً ارد ان يكنزه فذهب الى الصحراء فلم يجد اي علامة في الارض ليدفن كنزه عندها و تكون هي دليله للكنز و ذهب بعينيه يميناً و يسراً فلم يجد و حين رفع راسه الى السماء وجد غيمة فصاح وجدتها وجدتها و دفن كنزه تحتها ، وذهب الى بيته و نام غرير العين فقد جعل لنفسه كنز يذهب له متى احتاج لهلكنه جحا ففي اليوم الثاني ذهب ليطمئن على الكنز فلم يجد الغيمة اين ذهبت صاح جحا اين ذهبت بكنزي لو كان عند جحا جي بي إس هل سيضيع كنزه الجي بي اس ذاك الجهاز السحري الذي يتلقى معلوماته من السماء و يوحى اليه من الأقمار و يدلك يا ابن ادم الضائع الى سبيلك و يهديك الى طريقك المستقيم من فترة سالت احد زملائي ، هل تحفظ أرقام هواتف إخواتك ؟؟ فكان جوابه انه لا يحفظ اي رقم سوى رقمه الاساسي وفي اعتقادي ان بعد فترة من الزمن لن نثبت الاماكن و لن نستطيع ان نصف موقع ما لأي احد سيكون اعتمادنا على الجارمن او الجي بي إس ضع اسم الشارع و رقم البناية و سيذهب بك اكتب اسم المقهى السوق الفندق المطعم المستشفى بعيد الشر عنكم او المطار سيدلك هذا الجهاز العجيب به من المزايا ما يجعلك تقف و تفكر كيف صنع هل صنع ليخدمني حقاً ام انه صنع ليتجسس علي انه يعلم اين اكون و اين سأذهب بالتأكيد صنع لأغراض عسكرية ليعرف الجندي وجهته فلا يضيع وسط المعركة او ليحدد اهدافه التي سيضربها فهوا بكل تاكيد سر عسكري لكن كيف وصل الى يدي و كيف يباع بالسوق لابد انهم اخترعوا شيئ اعظم منه و اكثر دقة عش رجب ترى عجب لكن بكل تاكيد انني لو ذهبت معك الى البر و جلسنا تحت غيمة و تواعدنا عندها بعد سنة سنذهب الى هناك دون ان نضيع

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

تحت المطر

صباح يوم ممطر يتجه احمد موظف المرور لعمله بعد ان افطر مع أولاده و ذهب بهم الى المدرسة
لكنه يقف وسط زحمة إشارة المرور المعطلة بسبب الأمطار فيتجه يميناً ليقف بسيارته و يتوجه سيراً على الأقدام ليصل عند الاشارة وسط المطر لينظم حركة السير
في هذا الوقت استيقض جاره صلاح من نومه متاخراً كما العادة و ابناءه استيقضو و افطرو و توجهو الى مدارسهم قبله
و صلاح يعمل مع احمد في المرور في نفس القسم لكنه لم يجد الزحمة التي وجدها احمد رغم هطول الأمطار بغزاره
حتى الاشارة
المعطلة لم تعقه من الوصول حتى انه لم ليتفت عليها لان السير كان سلساً لكن احمد هو من ينظم السير
وصل صلاح الى عمله
و بداء عبدالكريم قائد المرور ينظر الى دفتر الدوام ليحسم على المتأخرين و طبعاً احمد لم يصل بعد فهوا لايزال ينظم حركة السير وسط الأمطار التي لا تزال تهطل ।

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

المتاجرة للأطفال

المتاجرة بالأطفال :
ان المتاجرة بلاطفال لا تقتصر على الرق و خطف الاطفال انما هناك متاجرة جديدة هي التجارة بما يحتاجه الطفل و المغالاة بثمنها فهذا رق جديد للآب و الام وكل من يعول طفل ستجده يا عزيزي في المتجر و الصيدلية و محل لعب الاطفال ذهبت ذات مرة لاشتري صابون لملبس طفلي و لم أتخيل ان الجشع يصل بالتجار و الشركات المنتجة لحتياجات الاطفال الى هذا الحد فسعر صابون الغسيل العادي بريال واحد ربما يزيد ربع ريال او ينقص حسب طمع التاجر فالربع هو خمسة وعشرون بالمائة و لست هنا بصدد هذا الموضوع فالمفاجائة كانت عندما رايت سعر عبوة صابون الاطفال بنفس الحجم و الكمية لكن السعر اربعة عشر ريال و نصف فكم كان الفرق بين العبوتين بالنسبة المئوية ؟؟
كذلك أدوية الاطفال حدث ولا حرج و كان الطفل و ذويه حقل تجارب لتلك الأدوية تراجع طبيب الاطفال اكثر من مرة و في كل مرة يصف لك دواء جديد حيث ان الدواء الاول لم يصلح و التجارب مستمرة على هذا الطفل المسكين !!
من فترة ليست بالطويلة منع الاتحاد الاوروبي بعض الألعاب القادمة من الصين بحجة احتواها على مواد سامة و خطرة على سلامة مستعملها كبيرا كان او صغير وهذه الألعاب لم تسحب من اسواقنا ولا حتى عرفنا ما هذه الالعاب لنتجنبها او نحذر منها و كان الطفل العربي محمي و عنده الوقاية من كل تلك المخاطر .
ان يكون عندك طفل فهذا يعرضك لأكبر عملية سرقة منظمة على اعلى مستوا ، فلا يتعرض اي شخص بما يتعرض له من يقوم بطفل و بحتياجاته .
لكن من يحميك ؟
هل هناك جهة تحمي الاطفال من هذا الجشع ؟
ربما الشرطة تحميهم من الخطف و اقول ربما لكن هل حماية المستهلك تفعل ذلك لا أظن .
هناك تجارة حقيقية بالأطفال و كلنا يعي ذلك لكن هل هناك حل ؟

الجمعة، 7 أغسطس 2009

في كل مجلس مازن

نعم قد لا يخلو مجلس من مفاخر بمفسدة فعلها هوا أو توارى بها بأن يرويها عن شخص يعرفه أو يعرفه شخص يعرفه ، و الغريب انك تجد المهللين له بما يروي بقولهم له تابع أو اسلم " يعني تابع الله يسلمك " أو ما شاء الله - ما شاء الله على ايش الله ياخذك - هذا الشخص يتكلم بما يدل عن فساد اجتماعي و ليس فساد جنسي فقط .
كنت مع مجموعة من الزملاء و أحدهم كان يروي لنا عن مدير مدرسة اقنع أولياء الأمور و المدرسين بدفع تبرعات للنهوض بالمدرسة و فعلا جمعت التبرعات .
فماذا فعل بأموال تلك التبرعات للنهوض بمدرسته ؟
أثث مكتبه بما يضاهي مكتب مدير التعليم .و اشترى سيارة اسعاف اوقفها امام باب المدرسة .
نسيت اقولك ان المدير كان مقدم على تقاعد مبكر .و فعلا تقاعد و مع تقاعده و ذهابه إلى منزله اخذ معه كل ما اشتراه من مبلغ التبرعات فكل ما اشتراه باسمه و ليس باسم المدرسة .
انتهت القصة و تفاجأت من هذا النصاب الذي نصب على أولياء الأمور و على زملاه بدون أي رادع ديني أو أخلاقي .
لكني تفاجأت أكثر من بعض زملائي حين قال أحدهم : كفو عليه . و رد الآخر و الله الذيب .قلت لهم هذا حرامي و نصاب فرد ثالث علي مقاطعا بس رجال سكت فقد افحمني برده انه رجال و هل اناقش على انه كان امرأة أم رجل .
و أحيانا أخرى تكون في أحد المجالس لتسمع ممن كنت توقره ما يزيح عنه ذلك الوقار فهو يسهب بسرد مغامراته الجنسية في المشرق ليكمل آخر مغامرته في المغرب و كيف انهم ملكو قلوب و عقول نساء تلك الديار حتى أنهن كنا يذرفن الدمع ساعة رجوعهم إلى بلادهم .
الآن و أنا أتذكر تلك المجالس يتمثل لي " مازن عبدالجواد " ذلك المسكين في وجوههم ، فهو حسب ان ما يقوله في المجالس و يجد التهليل و يجعله فاكهة المكان من الضروري انه إذا ما كان عبر قناة فضائية سيجعل منه سوبر ستار يشار اليه بالبنان و سيكثر معجبيه .
نعم أصبح سوبر ستار لكن بالعكس زاد منتقديه .
أخي الكريم انظر حولك و استرجع الذكريات ستجد أكثر من مازن في أغلب المجالس ولن أقول كلها .



.

الخميس، 30 أبريل 2009

من المستفيد ؟

عندما تحتار لما هذه الضجة على أمر ما . أبحث عن المستفيد
عندما تقوم حرب بين طرفين أو أكثر و تريد أن تعرف من أشعل هذه الحرب أبحث عن المستفيد حتما هوا من أشعلها
لا تقل لي صدفة فلن أصدقك و ستكون عندي كاذب أو ساذج و حاشاك أن تكون أحدهم
عندما كنت صغيرا كان أحد أصدقائي يحذرني من أحدهم و تجدني بعد هذا التحذير ابتعد عن ذاك الشخص حتى اني أتجنب الطريق الذي يمشي به ، و بعد فترة ليست بالبعيدة أجد صديقي مع نفس الشخص الذي حذرني منه فمن المستفيد ؟
في بعض المساجد تجد من الملتزمين من يعيب الإمام فنضعه مكانه فنجد نفس العيوب التي عاب صاحبه من قبل متشخصة به ، فمن المستفيد ؟
هناك من الشخصيات من سبوا القنوات الفضائية ونجدهم اليوم سوبر أستار هذه القنوات حتى أن لهم برنامج أسبوعي بها ، فمن المستفيد ؟
و في الوقت الحاضر أجد بعض القنوات التي تتبع بعض الدول تحذر من العلاقة مع إسرائيل بينما هذه الدول نفسها تنشد ود هذه الدولة العدوة ، فمن المستفيد ؟
للأسف نحن شعوب تغلب عليها العاطفة في كل أمورها كلمة تودينا و كلمة تجيبنا نسمع لكل ناعق فهناك دائما كلمة الحق التي يراد بها باطل أو يراد منها التضليل للشعوب للانشغال عما يدور في الخلف فمن المستفيد ؟
عندما تبحث يا عزيزي عن المستفيد فانك ستصدم و سترى جبال حولك قد انهارت بزيف الشعارات و ما يدقدق المشاعر سترى الحقيقة المرة.
انظر حولك سترى من المستفيد فلا تجزع .

الجمعة، 20 مارس 2009

الاستثمار الحقيقي



في ضل الأزمة المالية التي تعصف بالعالم و التي كانت بدايتها أزمة الرهن العقاري في أمريكا و أدت إلى افلاس عدد من البنوك و شركات التأمين الضخمة فيها و بوادر افلاس شركات السيارات ؛ أمريكا ترصد أضخم ميزانية لمراكز البحث العلمي .لقناعتها ان قوة أمريكا الحقيقية هي بما تقدمه من علوم ، و ان أي دولار تصرفه في هذا المجال سيكون مردوده خمسة دولارات " واو " ما هذا الاستثمار ؟

انه الاستثمار الحقيقي استثمار العقول الذي لا ينفذ انه الحرص على ان يكونوا في المقدمة دائما .



كل ما سبق كان من لقاء قام به المسلماني على قناة دريم مع العالم الكبير الدكتور مصطفى السيد في برنامج الطبعة الاولى عملة بحث عن هذا العالم و كم أسعدني انه تلقى أول جائزة له من وطني و هي جائزة الملك فيصل و انه حاز على اعلا وسام تمنحه الرئاسة الأمريكية . كما كرم من مصر بوسام هو الاعلاء في الدولة .


لكن ما يحزن ان هولا العلماء من العرب لا توجد لهم حاضنات في وطنهم العربي الكبير و كم تمنيت ان يكون لدينا مثل تلك الجامعات الموجودة في الغرب تحتضن هذه العقول .


في برنامج الساعة العاشرة على قناة دريم كان الدكتور أحمد زويل يتكلم بفخر عن جامعة كلاكت في أمريكا تلك الجامعة التي احتضنت ابحاثه - ليخرج لنا باكتشافه العظيم " الفيمتو ثانية " و هوا ليس بالتأكيد المشروب الشهير بل نظرية استحق من خلالها التكريم من العالم بأسره من جائزة الملك فيصل و تكريم الدولة مرورا بجائزة نوبل - كم تمنيت ان تكون تلك الجامعة في و طني العربي .


في وطننا العربي المغرب تقلص ميزانية التعليم لقلة المردود من التعليم " عجبي " اهذا يعقل ؟


يجب على الدول العربية ان ترصد جل ميزانيتها للتعليم فهوا الاستثمار الناجح - الدولار يعطيك خمسة دولارات - و لنا في الغرب أسوة حسنة .

الجمعة، 2 يناير 2009

اه يا غزة كم تعانين


ان ما يحدث في غزة اليوم مذبحة لابد ان يخجل منها المجتمع الدولي وجريمة المدان فيها معروف و هو اسرائيل لا غيرها .
وان ما نسمعه من اتهام دولة كمصر بالتواطى على الشعب الفلسطيني امر يحز بالنفس ان مصر و هو امر خطير للغاية و تضليل الشعب العربي المراد منه القسمة لا الوحده .
هل من المصلحة توجيه الاتهام لمصر ؟
و من هو المستفيد من انقسام الشعب العربي ؟
و من هو المستفيد من انقسام الفصائل الفلسطينية ؟
-ان توجيه الاتهام لمصر هو عين الجريمة فالمجرم معروف - الكيان الصهيوني - و الادلة عليه لا تخفى على احد لكن تلك الاصوت المريبة التي توجه الراي العام العربي على مصر من يحركها .
انا لا ادافع عن مصر
فمصر اكبر واكبر و اكبر من ان يدافع عنها احد
مصر هي قائد الدول العربية يقال عند المصريين ( الي ما لهوش كبير يشتري له كبير ) و مصر هي الكبير حتى لو كابر الاغزام .
قد اختلف او يختلف الكثيرون مع مصر ولكن هذا الاختلاف لا يجب ان يصل الى حد التطاول ان يصل الامر الى حد التخوين , الله اكبر الله اكبر عندما تكون مصر خائنة فمن يكون يا ترى الوفي مصر هي اول من حارب و اخر من حارب الكيان الصهيوني بجيشها و ابطالها .
من هو الجاهل الذي يريد ان ياخذ زمام القيادة من مصر العروبة ايعقل ان يحرق العلم المصري والله العظيم انه الجهل الا يعلمون انهم انساقوا الى ما يريده اعداء الامة .
انا مع فتح المعابر و ايصال المساعدات و مع تحدي هذا الكيان الغاشم اسرائيل لكني ضد اي كلمة تخرج من سفيه ضد مصر او التحريض عليها .
رحم الله من قال ( نحن من غير مصر زي الطوفة الهبيطة كل من جا شكح علينا ) نقلتها لكم بالنص العامي الخليجي نعم نحن من غير مصر كمن له جدار نازل ليس بالمرتفع و هابط يسهل للحرامي ان يقفز من فوقه .
هل من الحكمة ان نهاجم مصر في هذا الظرف الزمني و نشعل نار الفتنة العربية لعن الله مشعلها .
قبل توحيد الصف العربي هل الفلسطينين في صف واحد لا اقصد الشعب انما الصفوة الحاكمة هل منهم من يتنازل للاخر تلك المصيبة الاكبر .
اكره كلمة الصمود
ماذا تعني هذه الكلمة ؟
و ما هو النصر المحقق من خلالها ؟
الصمود /
عند الساسة العرب ( قائدي الاحزاب المناضلة ) هو ان يقصف العدو البيوت على سكانها من اطفال ونساء و كبار سن و رجال و ان تهدم المستشفيات و محطات توليد الكهرباء و المياه وكل البنى التحتية ويضل مكان اطلاق الصواريخ المقاومة دون ان تمس ( لتكون حجة للعدو لاستمرار العدوان الغاشم ) وان يقتل عدد بسيط - وبسيط جدا - من الصف الثالث او ربما الثاني من قادة حركة المقاومة - طبعا يكون لهم هالة اعلامية ضخمة من الطرفين و هم يستحقومنها بلا ادنى شك - ثم تقف تلك العمليات فيخرج القادة المبجلين ليعلنوا عن انتصارهم و صمود المقاومة .
اعرف ان كلامي لن يعجب احد و خصوصا في الاسطر الاخيرة لكنه من الم يمر في قلبي لا اطلب ان يتفق معي احد